عبد الخالق بوشيخي 24/05/2019

بسم الله الرحمن الرحيم

 يَٰمَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ فَانفُذُوا لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَٰنٍ

هي الأية 33 من سورة الرحمن و ترتيبها العام  في القرءان الكريم = 4934 

أذكر أن العدد 4,934  = حجم فلكة الوحدة ذات البعد الرابع (فضاء رباعي الأبعاد المكانية) 

فما سر العدد 33 ? و كيف يحدد معطيات القرءان الكريم في فضاء رباعي الأبعاد المكانية ??

لافتة اليوم : 

 يَٰمَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ فَانفُذُوا لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَٰنٍ

القيمة العددية = 7565 

ترتيب الأية العام = 4934 و ترتيبها الخاص = 33 

لاحظنا أن 7565 -(مجموع تراتيب الأية 4934+33) = 2592 + 6 

حيث 2592 = ضعف حجم المكعب رباعي الأبعاد و طول ضلعه = 6 

حيث 6أس4 + 6أس4 = 2592 بالضبط 

و المدهش هو أن 2592 = حجم  المكعب رباعي الأبعاد و طول ضلعه = 7,1352 

من جهة أخرى 12791 =  حجم الفلكة ذات البعد الرابع و نصف القطر = 7.1352 

مع 12791 = 6236 +6555 أي المعطيات العامة للقرءان الكريم بالضبط

هذا يعني أن 4.934 إشارة إلى موقع الأية (4934) = نسبة حجم الفلكة إلى المكعب في فضاء رباعي الأبعاد وتتحقق هذه النسبة فقط في البعد الرابع