بسم الله الرحمن الرحيم
يَٰمَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ فَانفُذُوا لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَٰنٍ
هي الأية 33 من سورة الرحمن و ترتيبها العام في القرءان الكريم = 4934
أذكر أن العدد 4,934 = حجم فلكة الوحدة ذات البعد الرابع (فضاء رباعي الأبعاد المكانية)
فما سر العدد 33 ? و كيف يحدد معطيات القرءان الكريم في فضاء رباعي الأبعاد المكانية ??
لافتة اليوم :
يَٰمَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ فَانفُذُوا لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَٰنٍ
القيمة العددية = 7565
ترتيب الأية العام = 4934 و ترتيبها الخاص = 33
لاحظنا أن 7565 -(مجموع تراتيب الأية 4934+33) = 2592 + 6
حيث 2592 = ضعف حجم المكعب رباعي الأبعاد و طول ضلعه = 6
حيث 6أس4 + 6أس4 = 2592 بالضبط
و المدهش هو أن 2592 = حجم المكعب رباعي الأبعاد و طول ضلعه = 7,1352
من جهة أخرى 12791 = حجم الفلكة ذات البعد الرابع و نصف القطر = 7.1352
مع 12791 = 6236 +6555 أي المعطيات العامة للقرءان الكريم بالضبط
هذا يعني أن 4.934 إشارة إلى موقع الأية (4934) = نسبة حجم الفلكة إلى المكعب في فضاء رباعي الأبعاد وتتحقق هذه النسبة فقط في البعد الرابع